الجمعة، 1 أبريل 2016

ارتفاع عدد مصابي انفجار باريس لـ17 شخصا

انفجار اليوم وسط باريس


أصيب 17 شخصا بجروح، جراء انفجار بسبب الغاز، ظهر اليوم، داخل مبنى في الدائرة السادسة في وسط باريس، وفق ما أعلنت الشرطة ومصادر طبية.
وتسبب الانفجار، بأضرار في جزء من الطوابق العليا للمبنى، فيما تصاعد دخان أسود كثيف من الحريق.
وقال مسؤول في جهاز الإطفاء، إن أحد عناصره أصيب بجروح خطيرة جراء الحريق، مضيفا أن 16 شخصا، بينهم 10 من رجال الإطفاء، أصيبوا أيضا أحدهم في حال الخطر.
وانتشرت رائحة الحريق في المنطقة الراقية، من العاصمة حيث هرعت سيارات الإسعاف والاطفاء والدفاع المدني.
وروت سيلفي جيومان (51 عاما)، التي تسكن في الحي "كنت في المنزل، اهتزت النوافذ في المبنى الذي أسكن فيه، والواقع على بعد شارعين، بعد ذلك، تصاعد دخان رمادي ورائحة حريق، اعتقدنا في البداية أنه اعتداء".
وقال أثنان من طلاب المدرسة لوكالة "فرانس برس"، "سمعنا دوي انفجار قوي جدا ورأينا دخانا"، وقال سمير، الموظف في المدرسة التي تكسرت نوافذها "كان الناس خائفين، ظنوا أنها قنبلة".
وروت بلمينا (27 عاما)، التي تعمل في مطعم المدرسة "لقد كان مثل زلزال، اهتز المبنى بكامله، فكرنا أن ذلك سببه الغاز في المدرسة، لكن تبين أنه داخل منزل".

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

Visitors

الجمعة، 1 أبريل 2016

ارتفاع عدد مصابي انفجار باريس لـ17 شخصا

انفجار اليوم وسط باريس


أصيب 17 شخصا بجروح، جراء انفجار بسبب الغاز، ظهر اليوم، داخل مبنى في الدائرة السادسة في وسط باريس، وفق ما أعلنت الشرطة ومصادر طبية.
وتسبب الانفجار، بأضرار في جزء من الطوابق العليا للمبنى، فيما تصاعد دخان أسود كثيف من الحريق.
وقال مسؤول في جهاز الإطفاء، إن أحد عناصره أصيب بجروح خطيرة جراء الحريق، مضيفا أن 16 شخصا، بينهم 10 من رجال الإطفاء، أصيبوا أيضا أحدهم في حال الخطر.
وانتشرت رائحة الحريق في المنطقة الراقية، من العاصمة حيث هرعت سيارات الإسعاف والاطفاء والدفاع المدني.
وروت سيلفي جيومان (51 عاما)، التي تسكن في الحي "كنت في المنزل، اهتزت النوافذ في المبنى الذي أسكن فيه، والواقع على بعد شارعين، بعد ذلك، تصاعد دخان رمادي ورائحة حريق، اعتقدنا في البداية أنه اعتداء".
وقال أثنان من طلاب المدرسة لوكالة "فرانس برس"، "سمعنا دوي انفجار قوي جدا ورأينا دخانا"، وقال سمير، الموظف في المدرسة التي تكسرت نوافذها "كان الناس خائفين، ظنوا أنها قنبلة".
وروت بلمينا (27 عاما)، التي تعمل في مطعم المدرسة "لقد كان مثل زلزال، اهتز المبنى بكامله، فكرنا أن ذلك سببه الغاز في المدرسة، لكن تبين أنه داخل منزل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق