قال مصدر أمنى لـ«الشروق»، اليوم، إن وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار، ونظيرة الألمانى توماس دى ميزيير، اتفقا على تبادل المعلومات الموثقة بين أجهزة الأمن المصرية والألمانية، بشأن أسماء تنظيم الإخوان الدولى الصادر ضدهم أحكام نهائية والهاربين إلى دول أوروبا، لمتابعة الإنتربول الدولى لهم، وكذلك التنسيق على مواجهه الإرهاب الدولى وتداعيات ما يحدث فى ليبيا من توغل بعض العناصر الإرهابية خلال الأيام الماضية.
واختتم الوزير الألمانى زيارته إلى القاهرة، اليوم، بعد جولة من اللقاءات والمباحثات على مدى يومين، وترأس وفدا رفيع المستوى من قيادات وزارة الداخلية الألمانية، التقى خلالها اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، فى لقاء استمر لأكثر من 4 ساعات، لبحث تفاصيل مواجهة مخططات الإرهاب الدولى وأسماء الارهابيين الذين كشفت عنهم الأجهزة الأوروبية خلال الهجمات الأخيرة فى بروكسيل وارتباطهم بداعش ومدى ارتباطها بإرهابيى ليبيا.
وأضاف المصدر، اللقاء تناول سبل تعزيز المواجهة الحاسمة للإرهاب الدولى، والوزير الألمانى اطلع على المجهودات الأمنية المصرية المختلفة فى مواجهة الارهاب وكشف العديد من الجرائم التى اشترك فى التخطيط لها عناصر ارهابية اجنبية، وأسماء المشاركين الهاربين، فى عملية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وركزت المباحثات الامنية المصرية الألمانية على تبادل المعلومات الموثقة بين أجهزة الأمن المصرية والالمانية بشأن أسماء تنظيم الإخوان الدولى، والذين يخططون لضرب الاستقرار فى مصر.
وأشار المصدر الأمنى، إلى أنه تم الاتفاق بين الجانبين على استحداث بعض الاجهزة السلكية واللاسلكية فى الاتصالات، وتتبع المواقع المحرضة على الارهاب واستقطاب وجذب الشباب من خلال شبكات الإنترنت إلى تنظيم داعش، والتنسيق المتبادل بشأن أسماء أشهر الإرهابيين فى منطقة الشرق الأوسط، لتدارك أى أخطار إرهابية ومواجهتها مسبقا.

0 التعليقات :
إرسال تعليق