واشنطن - وكالات الأنباء:
استهل سامح شكرى، وزير الخارجية، زيارته الحالية لواشنطن للمشاركة فى أعمال قمة الأمن النووى بلقاء مع اللجنة اليهودية الأمريكية، حيث استعرض الرؤية المصرية تجاه العديد من الأزمات التى تواجه منطقة الشرق الأوسط، وفى مقدمتها الأزمة السورية، والوضع فى ليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، فضلاً عن العلاقات المصرية - الأمريكية.
وأوضح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية أن شكرى التقى أيضا وزير الدفاع الأسبق تشاك هيجل لبحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية فى منطقة الشرق الأوسط، وجهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابى وباقى التنظيمات التى تتبنى الأفكار المتطرفة ومنهج العنف لتحقيق أهدافها، كما تم استعراض الجهود التى تقوم بها مصر لدعم السلام والاستقرار فى لييبا وجهود المجتمع الدولى لدعم العملية السياسية فى سوريا. وكان شكرى قد وصل إلى واشنطن لرئاسة وفد مصر فى أعمال قمة الأمن النووى التى تعقد فى واشنطن اليوم وغدا، ويشارك فيها 52 دولة، حيث سيقدم وفد مصر خلال القمة تقريرا يستعرض الإجراءات التى اتخذتها مصر فى مجال الأمن النووي، خاصة ما يتعلق بتوفير الحماية للمواد النووية وإنشاء قاعدة بيانات لهذه المواد والمصادر الإشعاعية، ومكافحة الاتجار غير المشروع فى المواد النووية.
وصل سامح شكرى وزير الخارجية إلى واشنطن لرئاسة وفد مصر فى اعمال قمة الأمن النووى التى تعقد فى واشنطن اليوم وغدا، الخميس والجمعة، ويشارك فيها 52 دولة.
وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم الخارجية إن قمة واشنطن تعد القمة الرابعة والأخيرة التى تعقد فى إطار المبادرة التى سبق وأن أطلقها الرئيس الأمريكى باراك أوباما عام 2010 لدعم الجهود الدولية والوطنية فى مجال الأمن النووي.
وأضاف أن وفد مصر سيقدم خلال القمة تقريرا يستعرض الإجراءات التى اتخذتها مصر فى مجال الأمن النووي، خاصة ما يتعلق بتوفير الحماية للمواد النووية وإنشاء قاعدة بيانات لهذه المواد والمصادر الإشعاعية، ومكافحة الاتجار غير المشروع فى المواد النووية. وأوضح أن القمة ستناقش الأهداف المشتركة التى توافقت عليها الدول المشاركة، ومن ضمنها التأكيد على الحق الأصيل للدول فى الانتفاع من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وأهمية دعم المفهوم الشامل للأمن النووى بحيث يشمل الأسلحة النووية باعتبارها تشكل خطرا حقيقيا يهدد الأمن والسلم الدوليين.
من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض أن روسيا عزلت نفسها، وأضاعت فرصة باختيارها التخلف عن قمة الأمن النووي. وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومى للبيت الأبيض خلال مؤتمر صحفى: نعتقد أن روسيا بقرارها عدم المشاركة بوفد على مستوى عال أضاعت فرصة على روسيا فى المقام الاول، مشير إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تواصلان التعاون ومناقشة القضايا المرتبطة بالأمن النووي. يأتى ذلك فى الوقت الذى دعت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أمس الأول مجلس الأمن الدولى إلى التحرك إزاء التجارب الصاروخية الإيرانية الأخيرة، مؤكدة فى رسالة مشتركة أن هذه التجارب الباليستية تنتهك قراره المتعلق بالاتفاق النووى التاريخى مع طهران.
وقالت الدول الغربية الاربع فى رسالتها الموجهة إلى سفير إسبانيا رومان اويارزون مارشيزى المسئول فى المجلس عن هذا الملف إن التجارب الصاروخية الإيرانية شكلت استفزازا وعاملا مزعزعا للاستقرار. وأضافت أن ايران أجرت هذه التجارب فى تحد للقرار الدولى الرقم 2231 الصادر فى 2015 والذى اعتمد فيه المجلس نفس بنود الاتفاق حول الملف النووى الإيراني. وأكدت فى رسالتها أن الصواريخ التى اطلقتها إيران فى مارس الجارى وهى من طراز شهاب - 3 وقيام - 1 هى بطبيعتها قادرة على نقل أسلحة نووية. فى هذه الاثناء، قال بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة إن الصواريخ الباليستية التى أطلقتها إيران سببت قلقا، من جانبه، قال الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئى على موقعه الإليكترونى إن من يقول إن مستقبل إيران يعتمد على المفاوضات وليس الصواريخ مخطئ.
وأضاف قائلا: من يقولون إن المستقبل هو المفاوضات وليس الصواريخ إما جهلاء أو خونة.
استهل سامح شكرى، وزير الخارجية، زيارته الحالية لواشنطن للمشاركة فى أعمال قمة الأمن النووى بلقاء مع اللجنة اليهودية الأمريكية، حيث استعرض الرؤية المصرية تجاه العديد من الأزمات التى تواجه منطقة الشرق الأوسط، وفى مقدمتها الأزمة السورية، والوضع فى ليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، فضلاً عن العلاقات المصرية - الأمريكية.
وأوضح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية أن شكرى التقى أيضا وزير الدفاع الأسبق تشاك هيجل لبحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية فى منطقة الشرق الأوسط، وجهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابى وباقى التنظيمات التى تتبنى الأفكار المتطرفة ومنهج العنف لتحقيق أهدافها، كما تم استعراض الجهود التى تقوم بها مصر لدعم السلام والاستقرار فى لييبا وجهود المجتمع الدولى لدعم العملية السياسية فى سوريا. وكان شكرى قد وصل إلى واشنطن لرئاسة وفد مصر فى أعمال قمة الأمن النووى التى تعقد فى واشنطن اليوم وغدا، ويشارك فيها 52 دولة، حيث سيقدم وفد مصر خلال القمة تقريرا يستعرض الإجراءات التى اتخذتها مصر فى مجال الأمن النووي، خاصة ما يتعلق بتوفير الحماية للمواد النووية وإنشاء قاعدة بيانات لهذه المواد والمصادر الإشعاعية، ومكافحة الاتجار غير المشروع فى المواد النووية.
وصل سامح شكرى وزير الخارجية إلى واشنطن لرئاسة وفد مصر فى اعمال قمة الأمن النووى التى تعقد فى واشنطن اليوم وغدا، الخميس والجمعة، ويشارك فيها 52 دولة.
وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم الخارجية إن قمة واشنطن تعد القمة الرابعة والأخيرة التى تعقد فى إطار المبادرة التى سبق وأن أطلقها الرئيس الأمريكى باراك أوباما عام 2010 لدعم الجهود الدولية والوطنية فى مجال الأمن النووي.
وأضاف أن وفد مصر سيقدم خلال القمة تقريرا يستعرض الإجراءات التى اتخذتها مصر فى مجال الأمن النووي، خاصة ما يتعلق بتوفير الحماية للمواد النووية وإنشاء قاعدة بيانات لهذه المواد والمصادر الإشعاعية، ومكافحة الاتجار غير المشروع فى المواد النووية. وأوضح أن القمة ستناقش الأهداف المشتركة التى توافقت عليها الدول المشاركة، ومن ضمنها التأكيد على الحق الأصيل للدول فى الانتفاع من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وأهمية دعم المفهوم الشامل للأمن النووى بحيث يشمل الأسلحة النووية باعتبارها تشكل خطرا حقيقيا يهدد الأمن والسلم الدوليين.
من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض أن روسيا عزلت نفسها، وأضاعت فرصة باختيارها التخلف عن قمة الأمن النووي. وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومى للبيت الأبيض خلال مؤتمر صحفى: نعتقد أن روسيا بقرارها عدم المشاركة بوفد على مستوى عال أضاعت فرصة على روسيا فى المقام الاول، مشير إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تواصلان التعاون ومناقشة القضايا المرتبطة بالأمن النووي. يأتى ذلك فى الوقت الذى دعت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أمس الأول مجلس الأمن الدولى إلى التحرك إزاء التجارب الصاروخية الإيرانية الأخيرة، مؤكدة فى رسالة مشتركة أن هذه التجارب الباليستية تنتهك قراره المتعلق بالاتفاق النووى التاريخى مع طهران.
وقالت الدول الغربية الاربع فى رسالتها الموجهة إلى سفير إسبانيا رومان اويارزون مارشيزى المسئول فى المجلس عن هذا الملف إن التجارب الصاروخية الإيرانية شكلت استفزازا وعاملا مزعزعا للاستقرار. وأضافت أن ايران أجرت هذه التجارب فى تحد للقرار الدولى الرقم 2231 الصادر فى 2015 والذى اعتمد فيه المجلس نفس بنود الاتفاق حول الملف النووى الإيراني. وأكدت فى رسالتها أن الصواريخ التى اطلقتها إيران فى مارس الجارى وهى من طراز شهاب - 3 وقيام - 1 هى بطبيعتها قادرة على نقل أسلحة نووية. فى هذه الاثناء، قال بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة إن الصواريخ الباليستية التى أطلقتها إيران سببت قلقا، من جانبه، قال الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئى على موقعه الإليكترونى إن من يقول إن مستقبل إيران يعتمد على المفاوضات وليس الصواريخ مخطئ.
وأضاف قائلا: من يقولون إن المستقبل هو المفاوضات وليس الصواريخ إما جهلاء أو خونة.
0 التعليقات :
إرسال تعليق